الرؤية
فهمٌ أعمق، وعيٌ أصدق، وحياةٌ أكثر اتزانًا.
الرسالة
نُقدّم تجارب وأدوات تُعين الإنسان على فهم مشاعره واكتشاف أنماطه الداخلية، واستعادة اتصاله بذاته وجسده؛ لتحويل هذا الفهم إلى أثرٍ ملموس في حياته وعلاقاته وقراراته.
الهوية والفلسفة الأساسية
مساحة وعي إنسانية عميقة، ترى الإنسان كمنظومة مترابطة: شعورًا، وجسدًا، وفكرًا، وعلاقات، وقرارات وأثرًا. بحيث نمزج بين فهم المشاعر، والوعي الجسدي، والإدراك النفسي؛ بعيدًا عن التلقين، أو الحلول السطحية، أو الشعارات الجاهزة.
"نؤمن بأن الوعي يسبق ردّة الفعل، والإدراك يسبق الحكم، والاتزان يسبق السيطرة."
المشاعر ليست عدوًا يجب مقاومته، وليست صوتًا يجب اتباعه دائمًا؛ وإنما لغة داخلية، كلما فهمها الإنسان بوعيٍ أعمق، أصبحت قراراته أوضح، وعلاقاته أصدق، وحياته أكثر اتزانًا.
القيم التي تقودنا
الصدق
اكتشاف الشعور والحقيقة كما هي، دون تزييف أو إنكار أو هروب.الاحتواء
فهم ما يحدث داخل الإنسان بعمق، قبل محاولة تغيير العالم الخارجي أو إصدار الأحكام.الرحمة
التعامل مع الإنسان بلطف، وفهم، واحترام، واحتواء بعيدًا عن الإدانة والتصنيفات.الطمأنينة
الوصول إلى حالة أكثر اتزانًا تلتقي فيها المشاعر بالوعي، دون إفراط في العقل أو غرق بالشعور.الطموح
السعي المستمر للفهم، والاكتشاف، ورؤية ما وراء الظاهر؛ بلغة بسيطة قريبة من الإنسان.الإنجاز
قياس الأثر الحقيقي بما يتغير في حياة الإنسان وتعامله مع نفسه وعلاقاته، لا بما يجمعه من معلومات.المسؤولية
إدراك أن الوعي الحقيقي يبدأ حين يتحمل الإنسان مسؤولية قراراته وسلوكياته ومسار حياته.مرجعية المصطلحات (دقّة المعنى)
نؤمن أن كثيرًا من الارتباك الذي يعيشه الإنسان اليوم، يبدأ من اللغة التي يصف بها نفسه، ومشاعره، وعلاقاته، وحياته. لأن الكلمات ليست متشابهة ولا تُعبّر كلمة عن أخرى بنفس الدقة في المعنى؛ لأن اختلاف المصطلحات يعني اختلاف المعاني وبالتالي تختلف الأمكنة والأزمنة وتبدأ الفوضى.
نسعى إلى بناء مرجعية عربية أكثر دقة ووعيًا في استخدام الألفاظ المرتبطة بالمشاعر، والعلاقات، والوعي الإنساني؛ لأن تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية ليست تفصيلًا لغويًا وحسب؛ وإنما هو جزء لا يتجزأ من فهم الإنسان لنفسه وحياته، لأن تغيير المُصطلح والمُسمّى يُغيّر المنظومة كاملة من شعور وإدراك وسلوك.
ومن هنا برزت بلاغة اللغة العربية، وغزارة ألفاظها، ودقّة المصطلحات في القرآن الكريم، ما بين اسمي الله الرحمن والرحيم، وما بين فعلي الحمد والشكر تكمنُ اختلافاتٌ رغم أننا قد نظنّها متشابهة، لكنها تتمايز في المعنى والشعور. وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه: (وعلّم آدم الأسماء كلها).
الأهداف
الأهداف القريبة
- بناء مساحة وعي آمنة وعميقة تساعد الإنسان على فهم مشاعره وفهم ذاته.
- تقديم جلسات، وتجارب، وأدوات عملية تعزز الوعي، والاتزان، والنضج الداخلي للأفراد والمؤسسات.
- تطوير لغة عربية أكثر دقة وعمقًا في التعبير عن المشاعر والحالات الإنسانية.
- ربط المشاعر بالحياة الواقعية، والعلاقات، والقرارات، والجسد، والأداء اليومي.
الأهداف البعيدة
- أن تصبح منهجية محمد العجيمي مرجعًا عربيًا معاصرًا لفهم الإنسان والمشاعر.
- تطوير أدوات، وبرامج، وتجارب قابلة للتطبيق على المستوى الفردي والمؤسسي.
- إعادة تعريف العلاقة بين المشاعر، والجسد، والأداء، والوعي؛ بطريقة أكثر تكاملًا وواقعية.
- المساهمة في بناء إنسان أكثر إدراكًا؛ بعيدًا عن استهلاك المعلومات فقط.
- المبادرة بإضافة وإدخال هذه التعاليم بمناهجنا الدراسية والحياتية.
