إلى أين تتجه الرحلة؟
كانت البداية في بحث محمد العجيمي حول الإنسان. واليوم، يبحث عن فهم ما هو أعمق من ذلك.
فالإنسان ينطوي في داخله العالم الأكبر، ما بين الجسد، والنفس، والعقل، والروح، والمشاعر؛ تكتمل الصورة.
؟
كيف يتحدث الجسد حين نعجز عن التعبير؟
؟
كيف يحتفظ الشعور بآثاره؟
؟
وكيف تتحدث الأفكار، والمشاعر، والعادات، وحتى اختياراتنا اليومية؛ بلغة واحدة؟
من هنا، تتجه رحلة محمد العجيمي نحو بناء شيء مختلف.
شيء يجمع بين:
الشعور
الجسد
الفكر
التغذية
البيئة
في تجربة أكثر تكاملًا، وأكثر قربًا من الطبيعة الإنسانية.
ومازالت الرحلة مستمرة؛ ففي كل تجربة تولد تساؤلات مختلفة، واكتشافات جديدة، وإجابات عملية فريدة وبسيطة، تضيف لحياة الإنسان معنى ومنظور آخر.
