من هو محمد العجيمي؟

مستشار شعوري، ومتخصص في تحليل الشعور وعلم نفس الألوان.

رحلة الإنسان مع ذاته

يكرّس خبرته لمساعدة الأفراد على فهم الأنماط الشعورية التي تؤثر في القرارات، والعلاقات، والأداء، وجودة الحياة والعمل، ليمنحهم رؤية أوضح لذواتهم.

بيئات العمل والمؤسسات

يمتد عمله إلى بناء بيئات أكثر وعيًا واتزانًا داخل الشركات والهيئات، من خلال تحليل الجذور الشعورية التي تنعكس على التواصل، القيادة، اتخاذ القرار، وإدارة الضغوط.

بصفته مدربًا شخصيًا معتمدًا محليًا وعالميًا، كرّس خبرته لتقديم تجارب تدريبية واستشارية تُحدث أثرًا حقيقياً وملموسًا في حياة الأفراد والمنظمات.


+5,000

متدرب حول العالم

+3,000

استشارة فردية

الخبرات والمنهجيات العلمية

تحليل الألوان والصدمات

خبرة متقدمة في تحليل الألوان النفسي وفق اختبار لوشر (Lüscher Color Test)، وموازنة الصدمات الشعورية، وقراءة الارتباط العميق بين المشاعر والجسد والفكر.

البرمجة اللغوية والجسد

اعتماد متقدم في البرمجة اللغوية العصبية (Master Practitioner NLP)، مع ممارسة تقنيات متخصصة في العلاج اليدوي التقويمي للجسد (Osteopathy).

المدارس التكاملية والوعي

ميسّر معتمد للوقوف العائلي (Family Constellation)، تقنيات الحرية النفسية (EFT)، التنفس الواعي، ودراسة سُلّم جريفز (Graves Model) لفهم تطور القيم وأنماط التفكير.

الطب الشعوري العضوي

دراسة علم الطب الشعوري العضوي والنفسي للدكتور "چريد هامر" الألماني والدكتور أحمد الدملاوي، لفهم الارتباط بين أعضاء الجسد والمشاعر بالدماغ والسعي لنشره عربياً.

كيف بدأت الرحلة؟

في عمر مبكر، كان محمد العجيمي يرى العالم بطريقة مختلفة، لم يكن يكتفي بما يُقال؛ بل كان يسأل دائمًا:

  • لماذا يفهم شخص بطريقة، ولا يفهم آخر بالطريقة نفسها؟
  • لماذا تؤثر الكلمات في إنسان، بينما تمر على آخر بلا أثر؟
  • ولماذا تتكرر بعض المواقف في حياة الإنسان وكأنها تحمل رسالة خفية؟

من حبّه للرياضيات والتحليل، إلى شغفه بالتفسير والربط واكتشاف المعاني، بدأت ملامح رحلته تتشكل مبكرًا؛ لكن الحياة لم تكن طريقًا مستقيمًا. واجه رفضًا، وتغييرات دراسية، وصدمات شخصية، وتجارب غيّرت نظرته للحياة بالكامل، حتى جاءت لحظة فارقة أعادت تعريف الوقت، والمعنى، والحياة بالنسبة إليه.

من هنا؛ لم يعد السؤال: ماذا سأعمل؟
بل أصبح السؤال: كيف أساعد الإنسان أن يفهم نفسه؟ ومنذ ذلك اليوم، ما زالت الرحلة مستمرة.

إلى أين تتجه الرحلة؟

"الإنسان ليس شعورًا فقط، ولا جسدًا فقط، ولا فكرًا فقط؛ الإنسان منظومة واحدة متعددة الأبعاد، تسير جميعها بشكل طردي متكامل."

ومن هنا نسير نحو فهمٍ أعمق للإنسان، لا كجسدٍ مستقل، أو مشاعر منفصلة، أو أفكار متناقضة؛ بل كمنظومة واحدة تتحدث بلغات متعددة. يرى الأستاذ محمد العجيمي أن ما يشعر به الإنسان، وما يفكر فيه، وما يختزنه جسده، وحتى اختياراته اليومية، كلها أجزاء لقصة واحدة.

تتجه الرحلة نحو بناء أدوات وتجارب تدريبية تساعد الإنسان على استعادة توازنه، وفهم لغته الداخلية وتفعيلها بعالمه الخارجي مع علاقاته ومجتمعه ورسالته في الحياة، والعيش بوعي أكبر، وسلام أعمق.

اكتشف اتجاه الرحلة
Shopping Cart
Avatar
دعنا نتحدث
كيف يمكننا مساعدتك؟
غالباً ما يتم الرد خلال دقائق
Avatar
Amal . k خدمة العملاء

امسح رمز الاستجابة السريعة (QR)
فتح واتساب
Scroll to Top